مدتها 7 ايام.. عراقجي يطرح خطة لواشنطن يمكن من خلالها إعادة فتح هرمز
وقال عراقجي، ان “ايران ما تزال ملتزمة بالدبلوماسية وبضمان سلامة وأمن الملاحة في مضيق هرمز ومحيطه”، مشيراً إلى أن “إعادة فتح المضيق ممكنة خلال سبعة أيام إذا توفرت الظروف المناسبة وبعيداً عن الضغط والتهديد”.
واتهم الوزير الولايات المتحدة وإسرائيل بارتكاب ما وصفه بـ«الاعتداءات» بحق إيران، معتبراً أن الهجمات الأمريكية على بلاده تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وأسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين.
وأضاف أن إيران واصلت خلال العامين الماضيين السعي إلى المسار الدبلوماسي رغم ما وصفه بالاعتداء الأمريكي الإسرائيلي، مشيراً إلى أن التزام بلاده بالدبلوماسية تجسد في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي وتنفيذه.
واتهم الوزير الولايات المتحدة باختيار مسار مغاير للدبلوماسية، تمثل، بحسب وصفه، في «العدوان والتهديدات والحرب الاقتصادية»، معتبراً أن واشنطن تستخدم الحرمان الاقتصادي أداة للعقاب الجماعي والضغط السياسي.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح أن إيران التزمت بترتيبات المرور الآمن للسفن وفق مذكرة التفاهم، لكنه اتهم واشنطن بانتهاكها. وأكد أن انعدام الأمن في المضيق وتعطل الملاحة البحرية «نتيجة مباشرة» لما وصفه بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي.
وأوضح أن مهلة الأيام السبعة لإعادة فتح المضيق تبدأ فور قبول الولايات المتحدة بالخطة التي اقترحتها إيران، على أن يُفتح المضيق في اليوم السادس، فيما تبدأ في اليوم السابع مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وأشار إلى أن إيران لا ترى صعوبة في تنفيذ الالتزامات إذا كانت واشنطن جادة في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن «الكرة في ملعب أمريكا».
كما اتهم الوزير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة، خلال منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، «تشويه الحقائق وقلب صورة الضحية والمعتدي»، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب موقف طهران، لا تستطيعان تبرير أو محو ما ارتُكب بحق الشعب الإيراني.
