فرنسا.. اتهام شرطي بإصابة فتى عمره 14 عاماً بقنبلة مسيلة للدموع
ووقعت الحادثة في 28 أيلول الماضي، على بعد أمتار قليلة من مدرسة الفتى الثانوية، أثناء احتجاجات طلابية. وذكرت الصحيفة أن ثلاثة من أفراد الشرطة اقتربوا من الفتى ودفعوه وضربوه بهراوة، قبل أن يطلق أحدهم مقذوفاً باتجاه وجهه من مسافة قريبة، ما أدى إلى سقوطه وإصابته.
وبسبب خطورة الإصابة، خضع الفتى لسلسلة من العمليات الجراحية، فيما أُغلق فكه بأسلاك لعدة أسابيع، الأمر الذي منعه من الكلام خلال فترة العلاج.
وفي 6 تشرين الأول الجاري، أعلن مكتب المدعي العام المحلي توجيه تهمة إلى الشرطي الذي أطلق المقذوف، تتعلق بالعنف المرتكب من شخص يتمتع بسلطة عامة، والذي أدى إلى تشويه أو إعاقة دائمة.
وأُخلي سبيل الشرطي مع إخضاعه لشروط رقابية، تضمنت منعه من العمل والتواصل مع الجمهور، فضلاً عن حظر حيازة الأسلحة أو حملها.
وتشهد فرنسا موجة من الاحتجاجات الطلابية بدأت في ضواحي باريس وامتدت إلى مدن ومؤسسات تعليمية أخرى، على خلفية نقص المعلمين واكتظاظ الفصول وتراجع البنية التحتية للمدارس والقيود المالية المفروضة على قطاع التعليم، وسط تصاعد المواجهات بين بعض المحتجين وقوات الشرطة وانتقادات لاستخدام القوة.
