بعد استهداف الحشد.. الصادقون تطالب الحكومة بالتحرك دولياً ومحاسبة المعتدين
وقالت الكتلة خلال مؤتمر صحفي عقدته في مجلس النواب، إن “استهداف الحشد الشعبي ليس استهدافاً لمؤسسة منفصلة عن الدولة، بل عدوان على الدولة العراقية وسيادتها”، مشددة على أن “دماء شهداء الحشد الشعبي ليست أرقاماً في البيانات”.
ودعت الصادقون، إلى استضافة رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، والقيادات الأمنية المعنية، لبحث ملابسات الهجوم، إلى جانب فتح تحقيق نيابي شامل بشأن الاعتداء وحجم الخروقات والأضرار الناجمة عنه.
كما طالبت الكتلة “بالإسراع في إقرار قانوني الخدمة والتقاعد، واستكمال هيكلية وتنظيم هيئة الحشد الشعبي”، مؤكدة أن “قانوني الحشد الشعبي استحقاق تشريعي وطني يحصّن المؤسسة ويعزز مكانتها القانونية والدستورية”.
وطالبت الحكومة “بتقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، وتحريك المسارين العربي والإسلامي، فضلاً عن استدعاء سفيري الولايات المتحدة والسعودية وتسليمهما مذكرتي احتجاج رسميتين”.
وأكدت الصادقون أن “العراق ليس ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، وسيادته ليست ورقة للمساومة”، مشددة على أن “دماء الشهداء لن تُطوى بالصمت أو البيانات”، وأنها ستواصل اتخاذ الإجراءات السياسية والتشريعية والقانونية اللازمة.
