اسرار حياة هيا مرعشلي.. فراق والدتها وزواج سري وعلاج نفسي لـ12 عاماً
كشفت الفنانة السورية هيا مرعشلي تفاصيل جديدة ومؤثرة من حياتها الشخصية، متحدثة عن طفولتها وعلاقتها بوالديها، وتجربة فقد والدتها، إلى جانب زواجها الذي أبقته بعيداً عن الأضواء، وخضوعها للعلاج النفسي لأكثر من 12 عاماً.
وتحدثت مرعشلي في مقابلة تلفزيونية عن انفصال والديها، الفنان طارق مرعشلي والفنانة الراحلة رندة مرعشلي، عندما كانت في الخامسة من عمرها، موضحة أن ابتعاد والدتها عنها ترك أثراً عاطفياً عميقاً في حياتها.
وأشارت إلى أنها لم تلتقِ بوالدتها مجدداً خلال طفولتها ومراهقتها، حتى بلغت سن الـ18، حين علمت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإصابتها بمرض السرطان، الأمر الذي دفعها إلى التواصل معها، بتشجيع من جدتها الفنانة ناهد حلبي، التي تولت تربيتها وكانت بالنسبة إليها بمثابة الأم ومصدر الأمان.
وأضافت أن لقاءها بوالدتها جرى في دمشق، قبل أن ترافقها خلال رحلة العلاج في بيروت لنحو ثلاثة أشهر، ثم عادت معها إلى دمشق خلال الفترة الأخيرة من حياتها، موضحة أن والدتها كانت مصابة بسرطان الثدي الذي امتد إلى الكبد.
وأكدت مرعشلي أنها دخلت تلك المرحلة وهي تحمل مشاعر المسامحة تجاه والدتها، مستذكرة أيامها الأخيرة، ولافتة إلى أنه رغم تدهور ذاكرتها وعدم قدرتها على التعرف إلى المحيطين بها، فإنها ظلت تتذكر اسم ابنتها «هيا».
كما تحدثت عن المرحلة التي أعقبت وفاة والدتها، مؤكدة أنها تحملت مسؤولية رعاية شقيقيها جود وسيسي، وعاشت معهما لسنوات، ما دفعها إلى تحمل دور يشبه الأمومة في سن مبكرة.
وفي جانب آخر، كشفت الفنانة السورية أنها خضعت لجلسات علاج نفسي لأكثر من 12 عاماً، بهدف فهم آثار التجارب التي مرت بها والتعامل مع تداعيات الفقد والظروف التي أثرت في شخصيتها وعلاقاتها.
ولم تقتصر اعترافات مرعشلي على طفولتها وعائلتها، إذ كشفت أنها عقدت قرانها في سن الـ22، وعاشت مع زوجها السابق لمدة أربع سنوات بين سلطنة عُمان ودبي، من دون إقامة حفل زفاف أو الإعلان رسمياً عن زواجها.
وأوضحت أن زواجها انتهى بالانفصال من دون إنجاب أطفال، مشيرة إلى أن علاقتها بطليقها تحولت إلى صداقة، ومؤكدة أن التجربة لم تكن فشلاً بالنسبة إليها، بل محطة ساهمت في نضجها وإعادة اكتشاف ذاتها.
وعن والدها، أوضحت مرعشلي أن علاقتهما مرت بمراحل مختلفة، قبل أن تتحول مع مرور الوقت إلى علاقة قوية أقرب إلى الصداقة، فيما شددت على المكانة الخاصة التي احتلتها جدتها ناهد حلبي في حياتها، لدورها الكبير في تربيتها ومنحها الحب والاحتواء خلال سنوات طفولتها.
