مع اقتراب ذكرى تشرين.. الخفاجي يكشف مخاوف الكتل السياسية ويؤكد: لن تتوقف
أكد رئيس كتلة إدراك النيابية، عبد الحمزة الخفاجي، اليوم الخميس، أن معظم الكتل السياسية تخشى عودة الاحتجاجات الشعبية بالتزامن مع ذكرى تظاهرات تشرين، محذراً من أن تجاهل مطالب المواطنين قد يؤدي إلى استمرار الحراك وعدم اقتصاره على يوم 25 تشرين الأول.
وقال الخفاجي، في حديثه لبرنامج (علناً) الذي تبثه فضائية السومرية إن “معظم الكتل السياسية تخشى عودة الاحتجاجات الشعبية بالتزامن مع ذكرى تظاهرات تشرين”، محذراً من أن “تجاهل مطالب المواطنين قد يؤدي إلى استمرار الحراك وعدم اقتصاره على يوم 25 تشرين الأول”.
وتابع، أن “القوى السياسية بدأت بالتشكيك في توقيت الاحتجاجات ومحاولة ربطها بالظروف الأمنية والاقتصادية، في وقت ما تزال فيه المطالب المتعلقة بالخدمات وفرص العمل والإصلاح السياسي والاقتصادي من دون معالجة حقيقية”.
وأشار إلى أن “تقديم الحكومة تعهدات واضحة بإصلاحات محددة ضمن سقوف زمنية قصيرة قد يخفف من حدة الاحتجاجات”، مؤكداً أن “بعض المطالب لا يحتاج إلى تخصيصات مالية، وإنما إلى قرارات سياسية وتشريعية جادة”.
واتهم الخفاجي، الحكومات المتعاقبة والقوى السياسية “بالتقاعس عن محاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين خلال احتجاجات تشرين عام “2019، مؤكداً أن “هذا الملف ما يزال من أبرز المطالب التي لم تتحقق”.
ولفت الى ان “الجهات المسؤولة عن قتل المتظاهرين معروفة، لدى القوى السياسية والحكومة، لكن المسؤولين عن تلك الأحداث لم يُقدموا إلى العدالة حتى الآن”.
وأضاف أن “المطالب التي لم تتحقق تشمل أيضاً تخفيض رواتب وامتيازات كبار المسؤولين، وإنهاء تعدد الرواتب، وإجراء إصلاحات دستورية وسياسية حقيقية”، معتبراً أن “التغييرات التي أعقبت احتجاجات تشرين لم تعالج جذور الأزمة السياسية والاقتصادية”.



