خلاف على هاتف ينتهي بكارثة
السومرية نيوز – دولي
تحولت قمة جبلية في ولاية ماهاراشترا الهندية إلى مسرح لمأساة عائلية مروعة، بعدما لقي شاب ووالداه حتفهم إثر سقوطهم من منحدر صخري، في واقعة بدأت بخلاف عائلي وانتهت خلال لحظات بفقدان أسرة كاملة.
ووقعت الحادثة، الجمعة، عند تل “خافديا دونغار” قرب تيسغاون في منطقة تشاتراباتي سامبهاجيناغار، حيث توجه الشاب كونال تشاندغودي، البالغ من العمر 19 عامًا، بحسب صحيفة “إنديان إكسبريس”، إلى حافة المنحدر بعد خلاف مع أسرته بشأن هاتف محمول، وتورد تقارير هندية أخرى عمره على أنه 18 عامًا.
3 ساعات من المحاولات
وبحسب وسائل إعلام هندية، ظل الشاب على حافة المنحدر لنحو ثلاث ساعات، فيما تجمع أفراد من أسرته وسكان محليون في محاولة لإقناعه بالابتعاد عن المكان والعدول عن قراره.
وأظهرت تفاصيل الواقعة أن الحاضرين حاولوا التحدث إليه مرارًا، مطالبين إياه بالتفكير في والديه والعودة بعيدًا عن الحافة، لكن محاولاتهم لم تنجح.
وتشير تقارير إلى أن الخلاف بدأ بسبب رغبة الشاب في الحصول على هاتف باهظ الثمن ورفض والديه شراءه له، بينما نقلت وكالة “ANI” عن شاهد عيان أن الشاب كان يعاني من الاكتئاب، لذلك تبقى دوافع الواقعة محل روايات إعلامية متباينة.
الأب يحاول الإمساك به
وفي الدقائق الأخيرة، صعد والده مورليدهار تشاندغودي، البالغ من العمر 48 عامًا، باتجاه ابنه في محاولة أخيرة لإبعاده عن حافة الجبل.
وبحسب “إنديان إكسبريس”، حاول الأب الإمساك بابنه عندما قفز، لكنه فقد توازنه وسقط معه من المنحدر إلى المحجر الصخري في الأسفل.
ولم تتوقف المأساة عند ذلك، إذ قفزت الأم سانغيتا خلف زوجها وابنها بعد مشاهدتها سقوطهما، لتتحول محاولة الأسرة إنقاذ الشاب إلى حادث أودى بحياة أفرادها الثلاثة.
محاولات إنقاذ بلا جدوى
وسارعت فرق الإطفاء والشرطة إلى الموقع بعد تلقيها البلاغ، بمشاركة سكان محليين في عمليات الإنقاذ وانتشال أفراد الأسرة من المنطقة الوعرة.
لكن فرق الإنقاذ لم تتمكن من إنقاذ أي منهم، وأُعلنت وفاة الأب والأم والابن، لتنتهي مأساة استمرت ساعات بفقدان أسرة كاملة.
وأثارت الواقعة صدمة واسعة في المنطقة، خصوصًا مع انتشار تفاصيل اللحظات التي سبقت السقوط ومحاولات الأهالي إقناع الشاب بالابتعاد عن حافة المنحدر.
