جدل في سوريا بعد دعوة لإعادة "الضرب" بالمدارس.. والتربية تحسم الجدل بتعميم عاجل
أعادت دعوة أطلقها عضو في مجلس الشعب السوري لاعتماد الضرب في المدارس ووصفه بـ”السنة النبوية”، الجدل الواسع إلى واجهة النقاشات التربوية في البلاد، وسط انقسام بين مؤيد للعقاب كوسيلة للانضباط وتوجه رسمي يرفضه.
وأكدت وزارة التربية السورية، في تحرك عاجل، منع أي شكل من أشكال الاعتداء الجسدي أو اللفظي على الطلاب تحت أي مبرر، مشددة على توفير بيئة مدرسية آمنة تحفظ كرامة الجميع وتكرس الاحترام المتبادل.
ودعت الوزارة إلى الاستعاضة عن العقاب البدني بالوسائل التربوية لتقويم السلوك وتعزيز الانضباط، مع تطبيق العقوبات القانونية التي تنص عليها الأنظمة الداخلية للمدارس بعيداً عن الإيذاء.
وأوضحت أن هذه التوجيهات تهدف أيضاً إلى حماية المعلمين من أي مساءلة غير منصفة، مكلّفةً مديري التربية بمتابعة التنفيذ بدقة وإبلاغها عن أي مخالفة تُرصد ميدانياً.



