وبحسب الخبيرة الفلكية جاكلين عقيقي، عبر السومرية، تتوزّع مع حركة القمر وتواجد كوكب عطارد في برج الميزان الهوائي، فرص الحظ بشكل متساوٍ تقريبًا بين الجميع، ليحظى كل برج بفرصة حقيقية للتمتع بيومين من الدافعية والإنجاز والتقدم في مختلف مناحي الحياة.
تبدأ التأثيرات الفلكية البارزة هذا الأسبوع بوجود عطارد في برج الميزان، وهو الموقوع الذي يمنح الأبراج الهوائية، المتمثلة في الجوزاء والميزان والدلو، فرصة استعادة زمام المبادرة والسيطرة التامة على مقاليد الأمور. يرفد هذا التموضع الفلكي مواليد هذه الأبراج بقوة تفاوضية عالية وحضور لافت، مما يحفزهم على مواجهة التحديات وتحدي الصعاب بكل ثقة ودون أدنى تردد. بالتوازي مع ذلك، يتشكل مربع فلكي دقيق بين القمر المتواجد في برج القوس والشمس القابعة في برج العذراء، وينعكس هذا المشهد إيجاباً وبشكل مباشر على الأبراج النارية، وهي الحمل والأسد والقوس. ترتفع معنويات مواليد الأبراج النارية تدريجياً، ويتولّد لديهم دافع قوي للتخلص من الروتين اليومي وغربلة العلاقات والمسائل العالقة، وصولاً إلى التجرؤ على اتخاذ قرارات حاسمة تصب مباشرة في خدمة مصالحهم المستقبلية.
تابع جاكلين عقيقي على يوتيوب السومرية.
أما على صعيد حركة القمر اليومية، فإن الأسبوع يشهد تنوعاً طاقياً بين العناصر الهوائية والمائية والنارية، مما يوفر توازناً يتيح لكافة الأبراج الاستفادة من أيام حظ محددة. يتواجد القمر يومي السبت والأحد في برج الميزان، ليشكل فترة مثالية إجراء الاتصالات وعقد اللقاءات الاجتماعية والزيارات المهمة وتوطيد العلاقات. يعقب ذلك انتقال القمر إلى برج العقرب المائي بين يومي الاثنين والأربعاء، وهي فترة دسمة وغنية بالفرص التي ترتفع فيها نسبة الحظوظ وتنشط خلالها حركة السفر والمشاريع الجديدة والصفقات المالية. وفي المدى الممتد بين الثلاثاء والخميس، يتحرك القمر في برج القوس الناري ليتزامن مع المربع الفلكي مع الشمس، فتستعيد الأبراج النارية طاقتها وحماستها الكاملة للمشاركة في ورش العمل والمفاوضات والبحوث المفصلية.
تكتمل الخريطة الفلكية العامة عبر مجموعة من التموضعات الدقيقة للكواكب الأخرى، حيث يواصل كوكب المشتري تنقله في برج الأسد، ممدّداً الأبراج النارية بدعم استثنائي وفرص كبرى. كما يمنح أورانوس في برج الجوزاء مرونة وتجدداً مستمراً في الأفكار، بينما تسلط الشمس في العذراء الضوء على أهمية تنظيم الأمور والدقة في التخطيط. وفي المقابل، يوجه المريخ في برج السرطان الطاقات نحو حماية الأهداف الشخصية والعائلية، في حين تزيد الزهرة في العقرب من عمق المشاعر والعواطف والبحث عن الاستقرار الجدي. وتأتي تراجعات بلوتون في الدلو وزحل ونبتون في الحمل لترسل إشارات تحذيرية تدعو الجميع إلى التمهل، وإعادة تقييم القرارات المصيرية، ومراجعة الخطط القديمة بتمعّن قبل الإقدام على أي خطوات مستقبلية جديدة.
لمعرفة برجك اوّل باوّل، انقر هنا.



