وقال النعمان، خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل السومرية نيوز، إن “تحديد نهاية أيلول موعداً لإتمام انسحاب القوات الأجنبية وتأطير عملية العزم الصلب هو توقيت ثابت وتتويج للسيادة الوطنية ونبراس لقدرات القوات الأمنيّة”، مبيناً أن “مكتب القائد العام يتابع الميدان ويقدم كل التسهيلات والأذونات اللوجستية لتسريع إجراءات الخروج بعد انتهاء الخطر العسكري لتنظيم داعش الإرهابي بالكامل”.
تنسيق أمني رفيع مع الإقليم
وأوضح النعمان أن الأسبوع الحالي شهد عقد اجتماع أمني رفيع بإشراف القائد العام وبحضور التشكيلات العسكرية وقيادات قوات البيشمركة، جرى خلاله رفع توصيات عاجلة للتنفيذ تشمل دعم ألوية الاهتمام الأمني المشترك، وتأمين المنافذ الحدودية.
وكشف عن الاتفاق مع حكومة إقليم كردستان على تسليم المطلوبين مباشرة إلى المركز التنسيقي المشترك وتجاوز جميع الإجراءات الروتينية السابقة.
استراتيجية وطنية لمكافحة المخدرات
وفي ملف مكافحة المخدرات، أشار النعمان إلى أن القائد العام وجّه باعتِماد استراتيجية شاملة لجعل العراق خالياً من المخدرات، تتضمن ثلاث ركائز أساسية: الردع وملاحقة التجار والوسطاء، ورعاية المتعاطين وتوفير البيئة العلاجية، وتكثيف الجانب التثقيفي.
وأضاف أن القانون يمنح التعامل مع المتعاطين المتعاونين بوصفهم “مخبرين أو شهوداً”، مؤكداً تخصيص كافة التمويل المادي والدعم المعنوي لمديرية مكافحة المخدرات مع الزامها بتقديم تقارير شهريّة لقياس الأثر.
تعزيز الدفاع الجوي وتأمين التظاهرات
وعن ملف التسليح، أعلن الناطق باسم القائد العام عن قُرب وصول منظومات دفاع جوي متطورة تعاقد عليها العراق مع كوريا الجنوبية وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية لرفع كفاءة حماية الأجواء الوطنية، واصفاً هذا الملف بالأولوية القصوى.
وفي سياق آخر، أكد النعمان، استمرار قوات حفظ النظام بتأمين التظاهرات السلمية والمطلبية وتسهيل رفع المطالب إلى الجهات الحكومية لغرض معالجتها، معرجاً على وجود توجيهات قضائية صارمة بالتعامل الحازم وضبط كل من يروج للشائعات أو الخطاب المتطرف في البلاد.
