السيد الصدر يحذر من حرب بالوكالة لا سيما في العراق
وقال السيد الصدر في بيان ورد لـ السومرية نيوز، ان “النهضة الأوروبية التي أبعدت أوروبا عن الحروب والتقاتل فيما بينها وأضفت عليها طابع الحضارة والتمدّن والاستقرار، كانت سبباً لمطامع توسعية للبعض منهم كفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وغيرها.. فزحفت نحو البلاد العربية لتفرض هيمنتها وسيطرتها على تلك الدول التي كانت تعاني من التواجد العثماني في أغلب مناطقها”.
وأضاف “لعل آثار ذلك كله ما زالت موجودة في بلداننا العربية والإسلامية على الرغم من انسحابها العسكري منها.. فهي ما زالت تحت النفوذ الغربي بصورة أو أخرى مما أضعف الصف العربي والإسلامي”، موضحا ان “أوروبا على أعتاب خطر داهم من الفقر والعوز والنقص من الثمرات والأنفس ولا سيما بعد الجائحة التي اجتاحت العالم برمته وبعد غلق مضيق هرمز الذي أفاء على الجميع بأزمة اقتصادية خانقة”.
وذكر “نتابع الأحداث الأوروبية عن كثب، فإننا ملزمون بالنظر بهذا الأمر وتحليله بصورة صحيحة ودقيقة، كي يكون فهم الموضوع مقدمة لحل أمور مستقبلية لنا ولهم”، مشيرا الى انه “من الممكن أن تكون تلك الصرخات المدوية في أروقة الدول الأوروبية وشوارعها وما يحدث فيها من مظاهرات شديدة وحادة وميالة للعنف من كل الأطراف، إنما هو عبارة عن : (ربيع أوروبي) شعبي قد نفد صبره من الهيمنة الإمريكية والإسرائيلية على مقدراته من حيث يعلم أو لا يعلم”.
كما دعا السيد الصدر “الإخوة في اليمن والمملكة العربية السعودية لإنهاء الحرب التي أفرحت الاستكبار العالمي التي أجدها بداية لزيادة النفوذ الإمريكي في المنطقة لا سمح الله”، لافتا الى إنها “قد تكون بداية لحروب أخرى بالوكالة ولا سيما في العراق ولبنان وسوريا.. ولات حين مندم”.
وادناه نص البيان:



