السراي يرد على الخارجية الاميركية: العراق بلد استقرار والوافدون الأجانب محط احترام
السومرية نيوز- سياسي
رد النائب علي نهير السراي، اليوم السبت، على تصريحات الخارجية الأميركية، فيما اشار الى ان العراق بلد استقرار وتعايش والوافدون الأجانب محط احترام وتقدير.
وقال السراي لـ السومرية نيوز، أن “العراق يعيش حالة تامّة من الاستقرار والأمن والتعايش السلمي”.
واضاف ان “الجهود الاستثنائية للقوات الأمنية بكافة صنوفها أنهت أي مخاطر للنزاعات المسلحة أو الإرهاب”، مؤكداً أن “الرعايا الأجانب والوافدين إلى أرض العراق العظيم يحظون ببالغ الاحترام والأمان من كافة أطياف الشعب العراقي، ولا يوجد ما يثير القلق بشأن سلامتهم”.
وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق من اليوم السبت، من السفر للعراق، فيما قالت إن بغداد لا تستطيع ضمان سلامة مواطنيها.
وقالت الوزارة، في تحذيرها بحسب بيان لها: “تجنبوا السفر إلى العراق بسبب الإرهاب، والاختطاف، والنزاعات المسلحة، والجريمة، والمخاطر الصحية، ومحدودية قدرة الحكومة الأمريكية على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في العراق”.
وأضافت: “لا تسافروا إلى العراق لأي سبب كان، إن قدرة الحكومة الأمريكية على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في العراق محدودة بسبب المخاطر الأمنية”.
وتابعت: “لا تستطيع الحكومة العراقية ضمان سلامة المواطنين الأمريكيين من اندلاع أعمال عنف أو نزاعات مسلحة مفاجئة”.
وأكدت: “نُلزم موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في العراق بالعيش والعمل وفقًا لبروتوكولات أمنية صارمة نظرًا للتهديدات الخطيرة، وقد تُفرض تعديلات إضافية على عدد الموظفين الأمريكيين الخاضعين لمسؤولية رئيس البعثة الأمنية نظرًا لتطورات الوضع الأمني”.
وبينت: “نظراً للمخاطر الأمنية، يحتاج موظفو الحكومة الأمريكية إلى تصريح خاص للسفر إلى العراق، كما يواجه المواطنون الأمريكيون في العراق مخاطر جسيمة، تشمل العنف والاختطاف”.
ولفتت إلى، “هناك خطر من أعمال عنف إرهابية، بما في ذلك الهجمات الإرهابية وغيرها من الأنشطة في العراق وتشجع الفصائل المسلحة وتنظيم داعش، على شن هجمات ضد الأفراد والمصالح الأمريكية في العراق، وينفذونها بأنفسهم”.
وأكدت الوزارة، أن “الجماعات المسلحة تهدد المواطنين الأمريكيين والشركات الدولية. وتشن هجمات باستخدام العبوات الناسفة اليدوية الصنع، والنيران غير المباشرة، والطائرات المسيرة في مناطق عديدة، بما في ذلك المدن الكبرى. وشملت أهداف الهجمات الأخيرة الفنادق والجامعات والبنية التحتية للطاقة والمطارات وغيرها من المواقع التي يُنظر إليها على أنها تابعة للولايات المتحدة، بما في ذلك المنشآت الدبلوماسية”.



