اتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان يبدي أسفه لعدم تناول القضية الكردية في مؤتمر إسطنبول
وقال الاتحاد في بيان، إنه كان يأمل دعوته للمشاركة في المؤتمر، بوصفه مؤسسة علمائية تمثل شريحة واسعة من علماء الدين في كردستان، فضلاً عن تضمين مداولات المؤتمر وبيانه الختامي إشارة واضحة إلى القضية الكردية، باعتبارها إحدى القضايا التي تستحق اهتمام العالم الإسلامي.
وأشار إلى أن الشعب الكردي، بوصفه شعباً مسلماً، يمتلك امتداداً تاريخياً وحضارياً، وقد عانى على مدى قرن من الزمن أشكالاً متعددة من الظلم، شملت المآسي الإنسانية والقصف الكيميائي وعمليات الأنفال، إلى جانب التحديات المتعلقة بحقوقه المشروعة وتطلعاته القومية.
وأكد الاتحاد أن الهوية القومية الكردية لا تتعارض مع الانتماء إلى الأمة الإسلامية، معتبراً أن التنوع بين الشعوب ينبغي أن يكون مدخلاً للتعارف والتعاون والتكامل، لا سبباً للتهميش أو الإغفال.
وأعرب عن أمله في أن تحظى القضية الكردية باهتمام أكبر في المحافل واللقاءات الإسلامية المقبلة، وأن تكون قضايا الشعوب المسلمة وما تواجهه من معاناة وتحديات حاضرة في اهتمامات المؤسسات والمرجعيات العلمائية، دون تمييز أو انتقائية.
وشدد البيان على أن وحدة الأمة الإسلامية لا تكتمل، بحسب تعبيره، إلا بالإنصاف والاهتمام المتوازن بقضايا جميع شعوبها، وأن التضامن الحقيقي يقتضي الإصغاء إلى معاناة المظلومين والوقوف إلى جانب حقوقهم المشروعة.
