أزمة "البحيرة" تتفاقم بين كندا والولايات المتحدة
وارتدى فورد قميص منتخب كندا لكرة القدم، وكشف النقاب عن اللافتة بالقرب من مدينة غريمسبي في أونتاريو، والتقط صورا أمامها، في المنطقة التي تضم ثلث سكان كندا.
وجاءت هذه الخطوة التي نفذها رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، في أحدث تعبير عن التحدي، بعدما وقع ترامب أمرا تنفيذيا يوجه الوكالات الاتحادية الأميركية إلى تسمية بحيرة أونتاريو “بحيرة أمريكا“، لكونها تقع حدود البلاد.
وبعد أشهر من فرض الرسوم الجمركية والتهديدات بجعل كندا الولاية الأميركية الـ51، والهجمات الشخصية على قادتها، قوبلت هذه الخطوة في كندا إلى حد كبير بالسخرية.
وقال دوغ فورد إن ترامب يحاول تغيير اسم البحيرة لأن أونتاريو وكندا “تدافعان عن نفسيهما”، مؤكدا أن اسم البحيرة سيبقى بعد رحيل الرئيس، وأضاف في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي: “بعد وقت طويل من رحيل الرئيس ترامب، ستظل تُسمى بحيرة أونتاريو”.
ويأتي هذا الخلاف في وقت تتدهور فيه العلاقات بين الحليفين منذ فترة طويلة بسبب التجارة، إذ فشلت المفاوضات الأسبوع الماضي، واتهمت حكومتا البلدين كل منهما الأخرى بتقديم مطالب في اللحظات الأخيرة، كما أعلنت كندا فرض رسوم جمركية انتقامية من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل.
