الخارجية السورية بشان القصف الأردني: لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة
السومرية نيوز – محلي
اعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم الثلاثاء، ان القصف الأردني في درعا لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة.
وقالت الوزارة في بيان تابعته السومرية نيوز، “تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية التاريخية والراسخة التي تجمع بين الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية، والتي بلغت أفضل أحوالها من التفاهم والحرص المشترك على مصالح الشعبين الشقيقين، تتابع الجمهورية العربية السورية ببالغ القلق والاهتمام التطورات الأمنية والميدانية الأخيرة على الحدود المشتركة”.
وأعربت عن استنكارها ورفضها “بأقسى العبارات لما شهدته المنطقة بالأمس من عمليات قصف أردنية طالت عدة مواقع في محافظة درعا، وما رافقها من انتهاك واختراق غير مقبول للأجواء السورية دون أي تنسيق مسبق، وهو ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط جرحى”، مجددة إدانتها “بأشد العبارات واستنكارها الشديد للاستهداف الغادر والإجرامي الذي تعرضت له كنيسة مارجاورجيوس قبل أيام، والذي شكّل اعتداء صارخاً على القيم الدينية والإنسانية ومحاولة دنيئة للمساس بالنسيج الاجتماعي الأردني المتماسك”.
وتابعت “إذ نترحم بأسمى عبارات الإجلال والاعتزاز على أرواح شهداء الوطن، ونتقدم بخالص العزاء لأسرهم والأمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، فإننا نؤكد أن هذا التصرف الميداني أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، لكونه يمثل خرقاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية السورية. وينافي أطر العمل والتنسيق المشترك”، موضحة ان “الجمهورية العربية السورية على يقين تام بأن هناك أطرافاً مشبوهة تسعى جاهدة لتعكير صفو العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، وتعمل على زرع الفتنة وتوتير الأجواء وإشعال الأزمات بين الأشقاء”.
وبينت انه “تأكيداً على حكمة القيادتين وحرصهما المطلق على صون هذه العلاقة الأخوية، يجري العمل حالياً بالتنسيق المباشر مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة، تهدف إلى وضع حد لهذه الخروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها، وضبط وتأمين حماية الحدود المشتركة بين البلدين، وضمان التنسيق الأمني والميداني التام بما يقطع الطريق أمام كل من يحاول العبث بأمن البلدين وسفك دماء أبنائهما”.



