وتعود الجثامين والرفات لضحايا ينتمون إلى عائلات “ارحيم”، و”البلعاوي”، و”ملكة”، و”قنبور”، و”سلمي”، انتشلتها الطواقم المختصة من تحت أنقاض منازل هُدمت خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وتتواصل عمليات البحث والانتشال بإمكانات بدائية في ظل نقص حاد في الحفارات والمعدات الثقيلة، في وقت تشمل فيه المرحلة الثانية من مشروع “استعادة جثامين الشهداء” التفتيش تحت أنقاض 147 منزلاً في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أنها تضم جثامين أكثر من 1000 مفقود.
وتُعد هذه الجنازة من أكبر الجنازات في التاريخ الفلسطيني الحديث من حيث عدد الجثامين والرفات المشيعة، وذلك بعد تشييع رفات 112 فلسطينياً انتُشلت سابقاً من تحت أنقاض حي الصبرة.
