بعد تسريبات.. البنتاغون يخضع 50 من كبار قادته لاختبارات
جاء ذلك في إطار تحقيق موسع لتحديد مصدر تسريبات صحفية حساسة تتعلق بمخزونات البلاد من الذخائر المتطورة في ظل الحرب مع إيران.
وتركزت أسئلة المحققين على ما إذا كان المسؤولون المذكورون قد سربوا إلى وسائل الإعلام معلومات سرية، لا سيما حول النقص الحاد في مخزونات صواريخ بعيدة المدى وصواريخ “باتريوت” الاعتراضية.
وأشارت ثلاثة مصادر تحدثت وفق شبكة “سي بي إس نيوز” إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان غاضبا من هذه التسريبات، نظرا لمحدودية عدد الأشخاص المخولين بالاطلاع على تلك التفاصيل، مما أثار مخاوف أمنية، حيث كان هناك قلق من احتمال وجود عميل استخباراتي أجنبي بينهم.
ورغم أن اختبارات كشف الكذب تعد جزءا من الإجراءات الروتينية لتجديد التصاريح الأمنية لكبار المسؤولين، إلا أن عدد ونطاق هذه الاختبارات ووصولها إلى أعلى المستويات العسكرية وُصف بأنه “غير مسبوق” في التاريخ الحديث.
ونقلت “نيويورك تايمز” عن الأدميرال المتقاعد دونالد غوتر قوله: “لم أر قط استخداما لاختبارات كشف الكذب بهذا الاتساع أو على هذا المستوى الرفيع من الرتب العسكرية”.
