وأوضح النائب السراي، في بيان، أن الدعوة لا تنتقص من كفاءة القيادات العسكرية والأمنية الحالية، وفي مقدمتها رئيس أركان الجيش المحترم والوكيل الأقدم، إلا أن الظروف الراهنة تفرض ضرورة وجود وزيرين أصيلين، بما يضمن وضوح المسؤولية وسرعة اتخاذ القرار، بعيداً عن أي تدخلات أو تأثيرات من خارج المؤسسة.
وشدد السراي على أهمية معالجة الإشكالات الإدارية والفنية، وتسريع ملفات التسليح والتجهيز وتعزيز قدرات الدفاع الجوي، فضلاً عن ضرورة حسم ملف منظومات الدفاع الجوي الكورية المعطلة منذ أكثر من عام، لما تمثله من أهمية في تعزيز أمن وسيادة الأجواء العراقية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب إدارة قوية ومستقرة للوزارتين، قادرة على حماية المؤسسة العسكرية والأمنية، وصون القرار المهني، ومعالجة الملفات المتراكمة بما يخدم مصلحة الدولة والقوات المسلحة.
