الجيش الأمريكي يشكل قوة للمسيرات الهجومية في الشرق الأوسط
وقالت القيادة، في بيان، إن القوة الجديدة أُطلق عليها اسم “Task Force Falcon Strike”، وستستخدم طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، إلى جانب أنظمة غير مأهولة تعمل في الجو وعلى سطح البحر وتحته، على أن يشغلها أفراد عسكريون من الولايات المتحدة ودول إقليمية شريكة.
وتأتي هذه الخطوة بعد تسعة أشهر من إنشاء سنتكوم “Task Force Scorpion Strike”، التي وصفتها بأنها أول سرب أمريكي مخصص للطائرات المسيّرة الهجومية الأحادية الاتجاه في الشرق الأوسط.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن قوة “Falcon Strike” ستبني على نجاح قوة “Scorpion Strike”، مستفيدة من “الابتكارات الكبيرة” التي تشهدها قدرات الحلفاء والشركاء الإقليميين.
وأضاف كوبر أن دمج هذه القدرات الجديدة ونشرها بشكل مشترك من شأنه أن يساعد الولايات المتحدة وشركاءها على “تحقيق الإمكانات الجديدة التي تلوح في الأفق بسرعة”.
وبحسب “سنتكوم”، بدأت القيادة بالفعل مشاورات مع شركائها الإقليميين، وتعمل على توجيه دعوات رسمية للانضمام إلى القوة الجديدة، ومع انضمام الدول الشريكة بصورة رسمية، من المقرر أن تتوسع قدرات الطائرات المسيّرة الهجومية في أنحاء الشرق الأوسط ضمن منظومة موحدة ومتعددة المجالات والجنسيات، بما يعزز ما وصفته القيادة بالردع المشترك.
وأكد كوبر أهمية الشراكات العسكرية الأمريكية في المنطقة، قائلا إن الولايات المتحدة تمتلك “الكثير من الشراكات والأصدقاء الأقوياء” في الشرق الأوسط، وإن دمج القدرات الجديدة ونشرها بصورة مشتركة يجعل الأطراف المشاركة “أقوى بشكل جماعي”.
