الشيخ حمودي للسفير البريطاني: احترموا خصوصيتنا الوطنية وحصر السلاح شأن داخلي
وخلال اللقاء، أكد الشيخ حمودي أن العراق لن يكون قطباً في أي تصعيد للتوتر، أو ضمن أي محور، بل نهجه قائم على الاحتواء والتهدئة والحلول الدبلوماسية، مشيراً إلى أن التدخل الأجنبي بشؤون المنطقة هو سبب زعزعة استقرارها، ومشدداً على أن الرهان على القوة وانتهاك السيادة لن يأتي إلا بنتائج عكسية ومواقف أشد صلابة وتعقيداً.
وأكد أن من لبّوا الفتوى ورجال المقاومة لعبوا دوراً أساسياً في حماية السيادة وحفظ النظام وصناعة النصر وأي إساءة لهم مرفوضة، داعياً إلى احترامهم، ومنوهاً إلى أن موضوع حصر السلاح قضية عراقية داخلية وتجري وفق خصوصية البلد وظروفه، وبرؤية واقعية، فأي تجاوز لذلك لن يخدم مصالح البلد وأمنه واستقراره.
