وحدات مقاومة سنجار تعلن دمج 4165 مقاتلاً ومقاتلة ضمن المنظومة الأمنية
وقالت القيادة في بيان إنها توصلت إلى اتفاق بشأن إنهاء الارتباط العسكري المستقل للقوات، التي يبلغ قوامها 4165 مقاتلاً ومقاتلة، ودمجها ضمن المنظومة الأمنية الاتحادية، وفق الأطر القانونية والمؤسسية والتفاهمات المتفق عليها، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الوطنية والمسؤولية المشتركة.
وأضافت أن الاتفاق يأتي في سياق تاريخ سنجار وما شهده الإيزيديون من إبادة جماعية في آب 2014 على يد تنظيم داعش، حين تعرضوا للقتل والسبي والتهجير، وسط خطر استهداف وجودهم، مشيرة إلى أن وحدات مقاومة سنجار ووحدات المرأة تأسست في تلك المرحلة لمواجهة التنظيم.
وأكدت القيادة أن القرار لا يعني طي صفحة تاريخ المقاومة أو التنكر لتضحياتها، بل الانتقال من مرحلة فرضتها الإبادة والحرب إلى مرحلة العمل ضمن مؤسسات الدولة.
وشددت على أن حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني يمثلان أساساً لترسيخ السيادة ومنع عودة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مؤكدة ضرورة أن يترافق تنفيذ الاتفاق مع حفظ حقوق المقاتلين والمقاتلات وضمان أمن سنجار.



