تقديرات أميركية: روسيا قد تختبر الناتو بهجوم محدود
رجحت تقديرات استخباراتية أميركية، أن تقدم روسيا على اختبار تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو) عبر تنفيذ “هجوم محدود” على إحدى الدول الأعضاء خلال السنوات المقبلة، في سيناريوهات قد تشمل هجوماً إلكترونياً أو توغلاً برياً محدوداً.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التقييمات الاستخباراتية تغيرت هذا العام مع استمرار الحرب في أوكرانيا، وسط مخاوف من أن يلجأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تصعيد محدود لاختبار رد فعل الحلف.
وبحسب التقرير، فإن السيناريوهات المحتملة تتراوح بين هجمات إلكترونية، أو إرسال مجموعات مسلحة غير معلنة الهوية، أو تنفيذ توغل محدود على الجناح الشرقي للناتو، مع ترجيح أن يكون احتمال التوغل البري منخفضاً لكنه يزداد مع مرور الوقت.
وأشار المسؤولون إلى أن أي تحرك من هذا النوع قد يهدف إلى إحداث انقسام داخل الحلف، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة مراقبة تراجع مخزون بعض الذخائر الحيوية نتيجة دعم أوكرانيا واستخدامها في عمليات عسكرية أخرى.
في المقابل، أكد حلف الناتو أنه يراقب التطورات عن كثب ويستعد لمختلف السيناريوهات، فيما نفى البنتاغون وجود نقص يؤثر في جاهزية القوات الأميركية أو قدرتها على تنفيذ مهامها.
