"البقرة تسوة ركبة ابنج".. أم عراقية تروي تفاصيل مقتل ابنها الوحيد وتكشف: "يضغطون علينا بالمال حتى نتنازل"
وقالت الأم، في حديث لـ السومرية نيوز، “ابني حسين هو ولدي الوحيد، ووالده توفي قبل شهرين بعد معاناة مع مرض السرطان، ومنذ ذلك الوقت كنت أخشى عليه باستمرار، لذلك كنت أتركه في منزل عمه عندما أذهب إلى عملي في الخياطة، ثم أعيده معي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام”.
وأضافت أن “الخلاف مع الجيران بدأ منذ فترة، بسبب دخول ماشيتهم (الهوش) من امام محلنا ومنزلنا، وكان والد حسين، قبل وفاته، يطلب من ابنه إبعادها لأنها كانت تتسبب باتساخ المكان”، مبينة أن “أعمام المتهم وإخوته كانوا يرددون أنهم سيقتلون حسين بسبب طرده للماشية، حتى أنهم قالوا بالحرف الواحد: (البقرة تسوة ركبة ابنج)”.
وأوضحت أن “ابنتي التي تسكن بالقرب منا كانت بحاجة إلى ماء بسبب أعمال بناء، فتوجه حسين لإيصال الماء إليها، لكن المتهم اعترض طريقه، وأخذ منه الماء ورماه، ثم رشقه بحجر على ساقه، وانهال بالسب على والده المتوفى قبل شهرين”.
وتابعت أن “ابني كان متوجهاً لإيصال الماء إلى زوج شقيقته، إلا أن المتهم اعتدى عليه لاحقاً وضربه بطابوقة على رقبته، ما أدى إلى سقوطه وإصابته بنزيف في الدماغ وكسر في النخاع الشوكي، ليفارق الحياة متأثراً بإصابته”.
وأكدت والدة الضحية أن “المتهم هارب مع أفراد من عائلته”، لافتة إلى أن “الجريمة وقعت في الثالث من حزيران الماضي، ولم تتحرك الإجراءات بشكل جدي إلا بعد أن تحولت القضية إلى رأي عام”.
وناشدت الأم رئيس مجلس الوزراء ووزارة الداخلية والجهات المعنية، بـ”الإسراع في إلقاء القبض على المتهم وإنصاف عائلتها”، مؤكدة أن “دم ابنها يجب ألا يضيع”.
كما كشفت عن تعرضها لضغوط وتهديدات، قائلة: “حالياً يهددونني، ويطلبون مني التنازل عن القضية، وقالوا لي: نعطيكم ورقة بيضاء واكتبوا المبلغ الذي تريدونه وأغلقوا القضية، وإذا لم أوافق فسيقتلونني، لكنني لن أتنازل عن حق ابني مهما حصل”.
